منتديات أمينة للكروشيه والخياطة
مرحبا بكم معنا نرجو منكم التسجيل لرؤية المنتديات المخفية في حالة كونكم زوار للمنتدى -اهلا بالجميع ان شاء الله تسنفادو معانا -


منتدى يخص مختلف الجوانب التي تهم المراة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل الزواج مكتوب في اللوح المحفوظ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 253
تاريخ التسجيل : 29/05/2010

مُساهمةموضوع: هل الزواج مكتوب في اللوح المحفوظ   الإثنين نوفمبر 29, 2010 12:50 am

هل الزواج مكتوب في اللوح المحفوظ

إن الإيمان والرضى بقدر الله وقضائه ركن من أركان الإيمان، قال صلى الله عليه وسلم لما سأله جبريل عن الإيمان: قال: ''أن تؤمن بالله وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخرة، وتؤمن بالقدر خيره وشره''·
والزواج، وكل شيء، مقدر ومكتوب في اللوح المحفوظ لقوله صلى الله عليه وسلم: ''كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق الله السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، قال: وعرشه على الماء'' رواه مسلم·
وما قدره الله وقضاه وكتبه في اللوح المحفوظ هو من الغيب الذي لا يعلمه إلا الله· إلا أن الله قدّر أسبابا موصلة إلى المسببات، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: ''من سره أن يبسط له في رزقه أو ينسأ له في أثره فليصل رحمه'' رواه البخاري ومسلم· وقوله تعالى: ''ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب''· وقوله سبحانه: ''هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور'' وغير ذلك من الأدلة الداعية والحاثّة على اتخاذ الأسباب المشروعة من أجل الحصول على الرزق الحلال·
أما الأسباب غير المشروعة والتي قد يتخذها البعض كوسيلة إلى تحقيق الزواج: كنزع الحجاب، والاختلاط، وغيره، فهي محرمة قد تكون سببا في الحرمان من الرزق· كما قال صلى الله عليه وسلم: ''إن المرء ليحرم الرزق بالذنب يصيبه'' أو كما قال صلى الله عليه وسلم·
وقد تحدث عن هذا الموضوع الشيخ الدكتور /محمد بن إبراهيم الحمد
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم :
وقال عن سؤال ورد اليه من احدى السائلات :
هل الزواج من الأشياء المكتوبة في اللوح المحفوظ؟ وهل هو من الأمور القضائية التي تتغير بالدعاء؟ يعني قول: (لا يرد القضاء إلا الدعاء). ؟
الاجابه :
لا شك أن كل ما كان، وما سيكون من مقادير الخلائق مكتوبٌ في اللوح المحفوظ، وهذه الكتابة داخلةٌ في الإيمان بالقدر الذي يعد أحد أركان الإيمان الستة.
والإيمان بالقدر يقوم على أربعة أركان، وهي: العلم، والكتابة، والمشيئة، والخلق.
فيجب على العبد أن يؤمن بمراتب القدر الأربع السابقة، وأنه لا يقع شيءٌ إلا وقد علمه الله، وكتبه، وشاءه، وخلقه.
والزواج وغيره مما كان، ومما سيكون مكتوبٌ في اللوح المحفوظ الذي هو أم الكتاب، والذكر، والإمام المبين، والكتاب المبين.
والأدلة على ذلك من الكتاب والسنة كثيرةٌ جداً، ومنها ما يلي:
1- قال الله -تعالى-: "أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ" [الحج: 70].
فما كتبه الله -عز وجل- وأثبته عنده كان في علمه قبل أن يكتبه، ثم كتبه كما في علمه، ثم وُجِدَ كما كتبه -عز وجل - انظر: شفاء العليل ص 74.
2- قوله -تعالى: "وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ" [يس 12].
قوله: "وكل شيء" أي من الأعمال والنيات وغيرها.
"أحصيناه في إمام مبين": أي في كتاب هو أم الكتاب، وإليه مرجع الكتب التي تكون بأيدي الملائكة، وهو: اللوح المحفوظ. انظر: شفاء العليل ص 86، وتفسير السعدي –تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان- 6/337.
3- قوله تعالى: "قُل لَن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا" [التوبة:51].
أي: ما قدره الله، وأجراه في اللوح المحفوظ. انظر: تفسير السعدي 3/246.
4- قال -سبحانه- عن موسى -عليه السلام- دعائه: "وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً" [الأعراف: 156].
أي: من علم نافع، ورزق واسع، وعمل صالح انظر: فتح القدير 2/306، وتفسير السعدي 3/98.
5- وقال -تعالى- عن محاجة موسى -عليه الصلاة والسلام- لفرعون: "قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأُولَى قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنسَى" [طه:51-52].
أي: قد أحصى أعمالهم من خير وشر، وكتبه في كتابه، وهو اللوح المحفوظ، وأحاط به علماً وخُبْراً؛ فلا يضل عن شيء منها، ولا ينسى ما علمه منها. انظر: تفسير السعدي 5/163.
6- وقال -عز وجل-: "وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِي الصَّالِحُونَ" [ الأنبياء: 105].
أي: كتبنا في الكتاب المزبور، والمراد: الكتب المنزلة كالتوراة ونحوها "من بعد الذكر" أي كتبناه في الكتب المنزلة بعدما كتبنا في الكتاب السابق، وهو اللوح المحفوظ، وأم الكتاب الذي توافقه جميع التقادير المتأخرة عنه. انظر: شفاء العليل ص 84، والدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي 4/611-613، وتفسير السعدي 5/266-267.
7- وقال - تعالى-: "لَوْلا كِتَابٌ مِن اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ" [الأنفال:68].
أي سبق به القضاء والقدر أنه قد أحل لكم الغنائم، وأن الله قد رفع عنكم - أيتها الأمة - العذاب "لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم" انظر: تفسير السعدي 2/190-191.
وأما السنة فمنها ما يلي:
1- روى مسلم في صحيحه (2653) عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة" قال: "وعرشه على الماء" مسلم (2653).
قال النووي -رحمه الله-: "قال العلماء: المراد تحديد وقت الكتابة في اللوح المحفوظ، أو غيره لا أصل التقدير؛ فإن ذلك أزلي لا أول له" صحيح مسلم بشرح النووي 16/203.
وقوله: "وعرشه على الماء" أي قبل خلق السماوات والأرض. والله أعلم.
2- قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ما منكم من أحد، ما من نفس منفوسة إلا وقد كتب الله مكانها من الجنة أو النار، إلا وقد كتبت شقية أو سعيدة" صحيح مسلم بشرح النووي 16/203.
وبناءً على ما مضى فإن الزواج من شخص معينٍ، مكتوب في وقتٍ محددٍ لا يتقدم ولا يتأخر.
ولا يعني ذلك ترك الأسباب من البحث، والتحري، والاستشارة، والاستخارة، ونحو ذلك.
بل إن فعل الأسباب من تمام الإيمان بالقدر.
وأما مسألة الدعاء، وكونه يرد القدر، وكون الزواج من جملة ذلك- فصحيح.
فالدعاء أمره عظيم، وشأنه جلل، وهو من أعظم الأسباب، وبه يرفع البلاء. فهو ينفع مما نزل، ومما لم ينزل، وبه يستمد العون، ويستجلب التيسير، والتوفيق.
قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ولا يرد القدر إلا الدعاء" أخرجه أحمد 5/277، وابن ماجه (90) في المقدمة باب القدر، والترمذي (139) القدر باب لا يرد القدر إلا الدعاء، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (7687)، وانظر السلسلة الصحيحة (154).
وقال: "من فتح له منكم باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة. وما سُئل الله شيئاً يعطى أحبَّ إليه من أن يُسأل العافية، إن الدعاء ينفع مما نزل، ومما لم ينزل؛ فعليكم عباد الله بالدعاء" أخرجه الترمذي (3548) وقال: "غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن ابن أبي بكر القرشي، وهو ضعيف في الحديث. ضعفه بعض أهل العلم من قبل حفظه".
وقال: "لا يغني حذر من قدر، وإن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، وإن الدعاء ليلقى البلاء فيعتلجان إلى يوم القيامة" أخرجه الطبراني في الدعاء 2/800 (33) والأوسط (2519)، والحاكم 1/492، والبزار كما في كشف الأستار للهيثمي، 2/29 رقم (2165) من طريق زكريا بن منظور الأنصاري، قال: حدثني عطاف الشامي عن هشام ابن عروة عن أبيه عن عائشة قال الحاكم: "هذا صحيح الإسناد" وتعقبه الذهبي بأن في سنده زكريا مجمع على ضعفه.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 10/146: "وفيه زكريا بن منظور، وثقه أحمد بن صالح المصري، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات"، وقال الألباني في صحيح الجامع (7739): "حسن" وانظر المشكاة (2234).
وأخرجه أحمد 5/234، والطبراني في الكبير 20/103 (201) من طريق شهر ابن حوشب عن معاذ بن جبل بنحوه. وقال الهيثمي في المجمع 10/146: "وشهر بن حوشب لم يسمع من معاذ، ورواية إسماعيل بن عياش عن أهل الحجاز ضعيفة". ومعنى "يعتلجان: يصطرعان".
وبهذا يتبين لك أن الدعاء من أعظم الأسباب، وأن الله يدفع به ما شاء دفعه؛ والزواج وغيره من جملة ذلك.
ومما يزيد الأمور وضوحاً أن تقف على مسألة القدر المثبت، والقدر المعلق، أو بعبارةٍ أخرى: مسألة المحو والإثبات.
وخلاصتها: أنه قد يشكل على بعض الناس مواضعُ في كتاب الله، وأحاديث رسول الله فيقول بعضهم: إذا كان الله قد علم كل ما هو كائن، وكتب ذلك كله عنده في كتاب - فما معنى قوله: "يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ" [ الرعد: 39].
وإذا كانت الأرزاق مكتوبة، والآجال مضروبة، لا تزيد، ولا تنقص، ولا تتغير فما التوجيه لقوله: "من سرَّه أن يبسط له في رزقه، وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه" رواه البخاري(5985)، ومسلم (2557). انظر القضاء والقدر للأشقر ص66.
والجواب أن القدر قدران:
أحدهما: القدر المثبت، أو المطلق، أو المبرم: وهو ما في أم الكتاب -اللوح المحفوظ- فهذا ثابت لا يتغير، ولا يتبدل.
وثانيهما: القدر المعلق، أو المقيد: وهو ما في كتب الملائكة، فهذا هو الذي يقع فيه المحو والإثبات، فالآجال والأرزاق والأعمار، وغيرها مثبتة في أم الكتاب لا تتغير، ولا تتبدل، أما ما في صحف الملائكة فيقع فيه المحو والإثبات، والزيادة والنقص.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: (والأجل أجلان: أجل مطلق يعلمه الله، وأجل مقيد) وبهذا يتبين معنى قوله –صلى الله عليه وسلم-: "من سرَّه أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره - فليصل رحمه".
فإن الله أمر الملَك أن يكتب له أجلاً وقال: إن وصل رحمه زدته كذا وكذا. والملَك لا يعلم أيزداد أم لا؟ لكن الله يعلم ما يستقر عليه الأمر، فإذا جاء الأجل لا يتقدم ولا يتأخر" مجموع الفتاوى 8/517.
وقال في موطن آخر عندما سئل عن الرزق: هل يزيد وينقص؟
"الرزق نوعان: أحدهما ما علمه الله أنه يرزقه، فهذا لا يتغير.
والثاني: ما كتبه، وأعلم به الملائكة، فهذا يزيد وينقص بحسب الأسباب" مجموع الفتاوى 8/517.
قال ابن حجر -رحمه الله-: "كأن يقال للملَك - مثلاً - إنَّ عُمُرَ فلان مائة عامٍ -مثلاً- إن وصل رحمه، وستون إن قطعها. وقد سبق في علم الله أنه يصل أو يقطع. فالذي في علم الله لا يتقدم ولا يتأخر. والذي في علم الملَك هو الذي يمكن فيه الزيادة والنقص، وإليه الإشارة بقوله: "يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ" [الرعد: 39].
فالمحو والإثبات بالنسبة لما في علم الملَك.
وما في أم الكتاب هو الذي في علم الله -تعالى- فلا محو فيه ألبتة، ويُقال له: القضاء المبرم، ويقال للأول: القضاء المعلَّق. فتح الباري 10/430، وانظر تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة 89، وانظر شرح صحيح مسلم للنووي 16/114، وانظر: إفادة الخبر بنصه في زيادة العمر ونقصه للسيوطي.
ثم إن "الأسباب التي يحصل بها الرزق هي من جملة ما قدره الله وكتبه. فإن كان قد تقدم بأن يرزق العبد بسعيه واكتسابه، ألهمه السعي والاكتساب، وذلك الذي قدره له بالاكتساب لا يحصل بدون الاكتساب، وما قدره له بغير اكتساب؛ كموت مُوَرِّثه يأتيه بغير اكتساب" مجموع الفتاوى 8/540-541.
فلا مخالفة في ذلك "لسبق العلم بل فيه تقييد المسببات بأسبابها، كما قدر الشبع والري، بالأكل والشرب، وقدر الولد بالوطء، وقدر حصول الزرع بالبذر. فهل يقول عاقل بأن ربط هذه المسببات بأسبابها يقتضي خلاف العلم السابق، أو ينافيه بوجه من الوجوه"؟ تنبيه الأفاضل على ما ورد في زيادة العمر ونقصانه من الدلائل للشوكاني ص32، وانظر تفسير ابن سعدي لقوله -تعالى-: (يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ) 4/116، 117 من التفسير.
وخلاصة الجواب: أن الزواج، وغيره مقدر، قد علمه الله في الأزل، وكتبه في اللوح المحفوظ،وشاء وقوعه، أو عدم وقوعه.
وأن فعل الأسباب من تمام الإيمان بالقدر، بل لا يتم الإيمان بالقدر إلا بفعل الأسباب، وأن الدعاء من أعظم الأسباب، بل مما يرد القدر، وهو داخلٌ في عموم القدر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://crochetcouturecrochet.yoo7.com
 
هل الزواج مكتوب في اللوح المحفوظ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أمينة للكروشيه والخياطة :: منتديات المرأة المسلمة :: منتدى فتاوى النساء-
انتقل الى: